شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب السابع في الأيمان والكفارات

الجزء ٧ · صفحة ٤٢٢

أَخْزَاهُ اللَّهُ أَوْ قَبَّحَهُ ) بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ بِمَعْنَى لَعَنَ أَوْ بِشَدِّهَا بِمَعْنَى ضِدِّ التَّحْسِينِ ( أَوْ لَعَنَهُ أَوْ قَبَّحَ وَجْهَهُ ) أَوْ بَعْضَ جَسَدِهِ وَلَوْ شَعْرَةً مُنْفَصِلَةً ، ( أَوْ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَالْعِيَاذُ ) الِاعْتِصَامُ عَنْهَا ( بِاَللَّهِ ) فِي ذَلِكَ مُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ ( وَيَحْتَمِلُ ) ذَلِكَ كُلُّهُ ( الدُّعَاءَ ) عَلَى نَفْسِهِ بِالشَّرِّ ، وَإِذَا ( فَلَا كَفَّارَةَ فِيهِ ) وَقِيلَ : عَلَيْهِ مُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ وَلَوْ نَوَى الدُّعَاءَ لِأَنَّهُ كَبِيرَةٌ وَدَخَلَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ الْحَلِفُ بِعِبَادَةِ غَيْرِ اللَّهِ مُطْلَقًا كَأَنَّهُ عَابِدُ الشَّيْطَانِ أَوْ النَّارِ ، وَالدُّعَاءُ بِشَرِّ الْآخِرَةِ مُطْلَقًا كَعَذَّبَهُ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ أَوْ غَضِبَ عَلَيْهِ أَوْ لَا يَرْحَمُهُ أَوْ حَشَرَهُ مَعَ أَهْلِ النَّارِ ، وَقِيلَ : مَنْ قَالَ إنَّهُ مُشْرِكٌ إنْ فَعَلَ فَلَا عَلَيْهِ إلَّا إنْ نَوَى بِاَللَّهِ أَوْ قَالَهُ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ حَتَّى يَنْوِيَ غَيْرَهُ وَقَدْ قِيلَ بِهِ ، وَقِيلَ : مَنْ حَلَفَ بِمُوجِبِ النَّارِ كَفَّرَ وَلَرَمَتْهُ مُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ وَلَوْ لَمْ يَحْنَثْ ، وَمَنْ قَالَ : عَلَيْهِ أَمَانَاتُ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ فَمُرْسَلَةٌ ، وَقِيلَ : مُغَلَّظَةٌ وَعَلَيْهِ صَاحِبُ الْوَضْعِ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ لَا يَفْعَلُهُ وَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَنِثَ لَزِمَهُ بِاَللَّهِ الَّذِي إلَخْ إطْعَامُ عَشَرَةٍ إنْ وَجَدَ ، وَإِلَّا فَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ وَبِأَنَّهُ إلَخْ صِيَامُ مُتَتَابِعَيْنِ ، أَوْ إطْعَامُ سِتِّينَ وَلَا شَيْءَ عَلَى مَنْ قَالَ : عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ أَوْ نَحْوُهَا وَلَمْ يَنْوِ مِنْ اللَّهِ أَوْ نَبِيٍّ أَوْ مَلَكٍ أَوْ مُسْلِمٍ ، وَمَنْ قَالَ : إنَّهُ يُصَلِّي إلَى الْمَشْرِقِ فَإِنْ نَوَى التَّحَوُّلَ عَنْ دِينِهِ فَمُغَلَّظَةٌ وَإِنْ نَوَى أَنَّهُ يُسَافِرُ لِلْغَرْبِ حَتَّى يَكُونَ غَرْبِيَّ الْكَعْبَةِ فَلَا عَلَيْهِ ، وَكَذَا مَنْ قَالَ : إنَّهُ يُصَلِّي إلَى

٣٬٤٢٢ / ١٧٬٤٣٨