الكتاب السابع في الأيمان والكفارات
الجزء ٧ · صفحة ٤٢٣الْمَغْرِبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْجِهَاتِ ، وَإِنْ عَنَى بِقَوْلِهِ : مِنْ الْآثِمِينَ الصَّغَائِرَ فَلَا عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ إنْ حَنِثَ ، وَإِنْ قَالَ : لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ إنْ فَعَلَ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ ، وَإِنْ قَالَ : فَهُوَ نَغَلٌ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
وَفِي التَّاجِ : مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَالْقَبْحَةُ عَلَيْهِ صِيَامُ عُمْرِهِ وَحَنِثَ فَمُرْسَلَةٌ ، وَقِيلَ : صِيَامُ عُمْرِهِ ، وَقِيلَ : إنْ لَمْ يَنْوِ الْيَمِينَ فَلَا عَلَيْهِ ، وَكَذَا اللَّعْنَةُ وَكَفَّارَةُ الْقَبْحِ ، وَاللَّعْنِ إنْ أُرِيدَ بِهِمَا الْيَمِينُ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إطْعَامُ سِتِّينَ أَوْ عِتْقٌ عَلَى التَّخْيِيرِ ، وَقِيلَ : إطْعَامُ عَشَرَةٍ أَوْ صِيَامُ عَشَرَةٍ ، وَاخْتَارَ أَبُو سَعِيدٍ أَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ إطْعَامِ عَشَرَةٍ وَكِسْوَتِهِمْ وَتَحْرِيرِ رَقَبَةٍ ، إنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ كَكَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، إلَّا أَنَّهُ قِيلَ : لَا يُجْزِي فِي الْعِتْقِ لِلْقَبْحِ وَاللَّعْنِ إلَّا رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ سَالِمَةٌ قَادِرَةٌ عَنْ الْكَسْبِ ، وَقِيلَ : تُجْزِي مُشْتَرَكَةٌ ، وَالْمُؤْمِنَةُ مَنْ ثَبَتَتْ لَهَا الْوِلَايَةُ ، وَقِيلَ : الْمُقِرَّةُ ، وَلَزِمَتْ مُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ قَائِلًا : لَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إنْ فَعَلَ ، أَوْ لَا زَوَّجَهُ مِنْ الْحَوَرِ ، أَوْ لَا أَرَاهُ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي وُجُوهِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ مُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَالَ : لَعَنَهُ اللَّهُ أَوْ أَخْزَاهُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ وَلَمْ يَنْوِ يَمِينًا فَعَلَيْهِ الِاسْتِغْفَارُ ، وَإِنْ قَالَ : كَافِرٌ بِالْإِسْلَامِ أَوْ الْقُرْآنِ أَوْ الصَّلَاةِ أَوْ نَحْوِهَا مِنْ الْفَرَائِضِ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ .
وَكَذَا إنْ قَالَ : إنْ فَعَلَ فَهُوَ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ كَعَمَلِ كُلِّ مَخْلُوقٍ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ قَالَ : فَهُوَ عَبْدٌ لِفُلَانٍ أَوْ لِلشَّيْطَانِ وَحَنِثَ اسْتَغْفَرَ ، وَمَنْ قَالَ : أَدْخَلَهُ اللَّهُ