شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب السابع في الأيمان والكفارات

الجزء ٧ · صفحة ٤٢٥

إنْ دَخَلَ ، وَكَذَا فِي السُّكَّانِ وَالْجِوَارِ ، وَإِنْ قَالَ : إنْ لَمْ يُطَلِّقْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَحَنِثَ فَصَوْمُ شَهْرَيْنِ ، وَقِيلَ : ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَقِيلَ : إطْعَامُ عَشَرَةٍ إنْ وَجَدَ وَإِلَّا فَإِطْعَامُ ثَلَاثَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : صَلَاتِي صَلَاةُ الْيَهُودِ أَوْ النَّصَارَى أَوْ هِبَةٌ لَهُمْ أَوْ صَدَقَةٌ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ فِي حَالِفٍ : أَنَّهُ ضَالٌّ إنْ فَعَلَ لَا حِنْثَ عَلَيْهِ إلَّا إنْ عَنَى الْكُفْرَ ، وَكَذَا فِي أَنَّهُ خَاسِرٌ أَوْ مُتَعَدٍّ أَوْ مُبَدِّلٌ ، وَفِي : أَبْعَدَهُ اللَّهُ أَوْ سَحَقَهُ حَتَّى يُرِيدَ مِنْ رَحْمَتِهِ وَفِي : هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَقُولَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَإِنْ قَالَتْ : ذَبَحَ اللَّهُ ابْنَهَا عَلَى صَدْرِهَا فَدُعَاءٌ عَلَى ابْنِهَا تَأْثَمُ بِهِ ، وَقِيلَ : يَمِينٌ لِذِكْرِ اللَّهِ ، وَمَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللَّهُ دُبُرَهُ فَشَهْرَانِ .

٣٬٤٢٥ / ١٧٬٤٣٨