شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في معرفة موجب الحنث في الأيمان على المستقبل

الجزء ٧ · صفحة ٤٤٣

لَمْ يَكُنْ الزَّوَالُ ، وَالشُّرُوقُ وَقْتُ طُلُوعِهَا ، وَالْمَسَاءُ اللَّيْلُ ، وَالْعَشِيُّ الزَّوَالُ فَمَا بَعْدَهُ ، وَالزَّمَانُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَقِيلَ : سَنَةٌ ، وَقِيلَ : أَرْبَعٌ ، وَقِيلَ : أَقَلُّ قَلِيلٍ ، وَمَنْ قَالَ : يَفْعَلُ أَوْ لَا يَفْعَلُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ فَعَشَرَةٌ إلَّا إنْ قَالَ : فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ وَهُوَ يَوْمُ الْأَحَدِ فَإِلَى الْأَحَدِ الْآخَرِ ، وَإِنْ قَالَ : أَيَّامًا فَثَلَاثَةٌ ، وَقِيلَ : عَشَرَةٌ ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ فَعَلَى نِيَّتِهِ .

٣٬٤٤٣ / ١٧٬٤٣٨