شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل حنثت حالفة على لباس حلي بلؤلؤ وياقوت ونحوهما

الجزء ٧ · صفحة ٤٨٨

وَبِحَبَّةٍ إنْ قَالَ : لَا يَقْعُدُ الشَّعِيرُ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَوْ لَا يَأْكُلُهُ ، وَإِنْ حَلَفَ لَا يَشْتَرِي شَعِيرًا فَاشْتَرَى بُرًّا فِيهِ شَعِيرٌ لَمْ يَحْنَثْ إنْ كَانَ بِزِرَاعَةٍ ، كَمَا لَا يَحْنَثُ حَالِفٌ لَا يَشْتَرِي حَدِيدًا فَاشْتَرَى بَابًا فِيهِ حَدِيدٌ ، أَوْ لَا يَشْتَرِي خَشَبًا فَاشْتَرَى دَارًا بِهَا خَشَبٌ ، أَوْ نَوَى فَاشْتَرَى تَمْرًا فِيهِ نَوَى ، أَوْ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا صُوفٌ فَدَخَلَتْهُ غَنَمٌ بِصُوفِهَا ، أَوْ لَا يَأْكُلُ خُبْزَ شَعِيرٍ فَأَكَلَهُ خُبْزًا فِيهِ شَعِيرٌ وَكَذَا نَحْوُهُ لِأَنَّ الْأَيْمَانَ عَلَى الْأَسْمَاءِ وَالْمَقَاصِدِ .

S

٣٬٤٨٨ / ١٧٬٤٣٨