شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل حلف لا يكلم رجلا فكتب إليه كتابا

الجزء ٨ · صفحة ١٧

وَإِنْ بِثُمَّ فَعَلَى التَّرْتِيبِ ، وَإِنْ لَا فُلَانًا وَلَا فُلَانًا وَلَا فُلَانًا حَنِثَ بِوَاحِدٍ .

S( وَإِنْ ) حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ فُلَانًا ثُمَّ فُلَانًا ثُمَّ فُلَانًا ( بِثُمَّ ) أَوْ الْفَاءِ ( فَ ) لَا يَحْنَثُ حَتَّى يُكَلِّمَهُمْ جَمِيعًا ( عَلَى التَّرْتِيبِ ) وَالتَّرَاخِي ، إلَّا إنْ عَنَى عَدَمَ التَّرَاخِي أَوْ كَانَ لَهُ عُرْفٌ فِي الِاتِّصَالِ فَلَهُ عُرْفُهُ وَنِيَّتُهُ ، ( وَإِنْ ) حَلَفَ ( لَا ) يُكَلِّمُ ( فُلَانًا وَلَا فُلَانًا وَلَا فُلَانًا حَنِثَ بِوَاحِدٍ ) ؛ لِأَنَّهُ إذَا أُعِيدَ النَّافِي كَانَ نَصًّا فِي الْكُلِّيَّةِ وَلَمْ يَحْتَمِلْ الْكُلَّ ، فَإِذَا قُلْت : مَا جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو اُحْتُمِلَ أَنَّهُ لَمْ يَجِئْ زَيْدٌ وَلَمْ يَجِئْ عَمْرٌو ، وَاحْتُمِلَ أَنْ تُرِيدَ أَنَّهُمَا لَمْ يَجِيئَا جَمِيعًا بَلْ إحْدَاهُمَا فَقَطْ ، فَالْأَوَّلُ كُلِّيَّةٌ وَالثَّانِي كُلٌّ ، وَإِنْ لَمْ يُعِدْ النَّافِيَ حَنِثَ بِكُلِّ وَاحِدٍ فَالْكَفَّارَةُ عَلَى عَدَدِ مَنْ كَلَّمَ إلَّا إنْ نَوَى الْمَجْمُوعَ وَيُحْمَلُ عَلَى الْجَمِيعِ لَا الْمَجْمُوعِ إنْ فَاتَ الْبَيَانُ .

٣٬٥١٧ / ١٧٬٤٣٨