شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل كفارة الإلزام

الجزء ٨ · صفحة ١١٧

وَإِنْ قَالَ : لِلسَّبِيلِ فَقِيلَ : لَزِمَهُ عُشْرُهُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ .

S( وَإِنْ قَالَ : لِلسَّبِيلِ ) الـ لِلْعَهْدِ الذِّهْنِيِّ فِي كَلَامِ الْحَالِفِ فَهُوَ سَبِيلُ اللَّهِ ( فَقِيلَ : لَزِمَهُ عُشْرُهُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ) ، وَذَلِكَ إذَا لَمْ يَنْوِ سَبِيلَ اللَّهِ ، وَإِذَا نَوَاهُ لَزِمَهُ الْعُشْرُ ، وَإِنْ نَوَى سَبِيلَ الشَّيْطَانِ أَوْ الْفَسَادِ فَلَا شَيْءَ ، وَقِيلَ : لَزِمَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِذَا نَوَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَمْ يَنْوِ أَيَّ نَوْعٍ فَفِي الْجِهَادِ ، وَقِيلَ : فِي أَيِّ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْبِرِّ ، وَإِنْ نَوَى نَوْعًا مَخْصُوصًا فَفِيهِ .

٣٬٦١٧ / ١٧٬٤٣٨