شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب من حلف بطلاق امرأته أن يفعل كذا ولم يفعل حتى مضت

الجزء ١٢ · صفحة ٤٨٣

وَقِيلَ : إذَا كَفَّرَ الْمُظَاهِرُ أَوْ فَعَلَ الْحَالِفُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُجَامِعْهَا حَتَّى مَضَتْ فَلَا تَبِينُ مِنْهُ إذْ لَيْسَ هُوَ بِمُظَاهِرٍ أَوْ مُولٍ بَعْدَ تَكْفِيرٍ .

S( وَقِيلَ : إذَا كَفَّرَ الْمُظَاهِرُ أَوْ فَعَلَ الْحَالِفُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُجَامِعْهَا حَتَّى مَضَتْ ) بِلَا مَانِعٍ ( فَلَا تَبِينُ مِنْهُ إذْ لَيْسَ هُوَ بِمُظَاهِرٍ أَوْ مُولٍ بَعْدَ تَكْفِيرٍ ) أَوْ بَعْدَمَا بَرَّ يَمِينَهُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِالتَّكْفِيرِ مَا يَعُمُّ بِرَّ الْيَمِينِ ، وَذَلِكَ الْقَوْلُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى : ﴿ فَإِنْ فَاءُوا ﴾ : فَإِنْ رَجَعُوا عَنْ تَرْكِ الْمَسِّ إلَى نِيَّةِ الْمَسِّ ، سَوَاءٌ مَسُّوا أَوْ لَمْ يَمَسُّوا ، أَوْ أَبْطَلُوا نِيَّةَ تَرْكِ الْمَسِّ وَمَا تَلَفَّظُوا بِهِ مِنْ تَرْكِهِ ، سَوَاءٌ نَوَوْا الْمَسَّ أَوْ غَفَلُوا ، وَمَنْ آلَى مِنْهَا وَجَعَلَ الْأَجَلَ مَا دُونَ أَرْبَعَةٍ فَتَرَكَهَا أَرْبَعَةً لَمْ تَبِنْ بِهِ ، وَقِيلَ : إنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِهِ حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ ، وَإِنْ أَجَّلَ أَكْثَرَ بَانَتْ بِمُضِيِّهَا .

٥٬٩٨٣ / ١٧٬٤٣٨