شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثاني عشر في الإجارات وما معها

الجزء ١٨ · صفحة ٢٠٥

وَفِي الدِّيوَانِ : وَالْإِجَارَةُ جَائِزَةٌ بَيْنَ بَنِي آدَمَ كُلِّهِمْ الْأَحْرَارِ الْبَالِغِينَ الْعُقَلَاءِ ذُكُورِهِمْ وَإِنَاثِهِمْ ، مُوَحِّدِهِمْ وَمُشْرِكِهِمْ ، مَا دَامَتْ عُقُولُهُمْ صَحِيحَةً وَجَائِزَةٌ فِي الْأَوْقَاتِ وَالْأَمَاكِنِ كُلِّهَا وَجَائِزٌ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الْوَاحِدُ الِاثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَتَسْتَأْجِرَ الْجَمَاعَةُ وَاحِدًا وَتَسْتَأْجِرَ الْجَمَاعَةُ الْجَمَاعَةَ ، وَتَجُوزُ إجَارَةُ بَنِي آدَمَ كُلِّهِمْ صَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ ، ذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ ، أَحْرَارِهِمْ وَعَبِيدِهِمْ .

٨٬٧٠٥ / ١٧٬٤٣٨