ما الذي ينفي إنفاذ الوعيد؟
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩أما الأشاعرة فيعرفونها كما يلي:" وفي الشرع : الندم على المعصية من حيث هي معصية مع عزم ألا يعود إليها إذا قدر عليها." الإيجي : المواقف 2/450. ويضيف البيجوري مبدأ إرجاع حقوق العباد لكن المحقق بذكر أن الندم وحده كاف مع التفويض إلى الله تعالى كما وقع لآدم عليه السلام. ر. البيجوري : شرح جوهرة التوحيد: 196.ر. الطاهر بن عاشور : التحري والتنوير ط2: 1/438 حيث بين أن التوبة علم علم وحال وعمل.
(5) البرادي: رسالة الحقائق: 39 وعن القول المنسوب إلى غير الإباضية ر. الغزاليك حديث الأربعين : 143
(6) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 142 وجه و قفا . ر. عبد العزيز الثميني: النور: 356 و 347
(7) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 142 وجه و قفا . ر. عبد العزيز الثميني: النور: 356 و 347
(8) انظر ما يلي: 571
(9) عثمان بن خليفة السوفي: كتاب السؤالات:219
(10) عمرو التلاتي : نخبة المتين: 159
(11) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 142 وجه و قفا . ر. عبد العزيز الثميني: النور: 357.
ويعبر الغزالي عن موقف الأشاعرة كما يلي: "إذا عرفت حقيقة التوبة انكشفت لك أنها واجبة على كل أحد وفي كل حال ." كتاب الأربعين 144 ر. الأحياء : 11/2073. أما البيجوري والقرطبي فلم يكتفيا بذكر الوجوب بل ناقشا المعتزلة في قول بعضهم بعدم الوجوب.ر. البيجوري : شرح جوهرة التوحيد: 157 .ر. القرطبي: احكام القرآن 5/90. وينقل الإيجي عن الآمدي أن الأمر ظاهر في الوجوب لكنه غير قاطع لجواز أن يكون رخصة إيذانا بقبولها ودفعا للقنوط ر. الإيجي: المواقف 2/451.
أما موقف المعتزلة فيلخصه الأشعري كما يلي:" واختلفوا (المعتزلة) في وجوب التوبة : فقال قائلون: التوبة من المعاصي فريضة ، وأنكر ذلك آخرون". المقالات 2/170.
(12) انظر ما يلي: 575 و 589.