موقف الإباضية من علاقة الثواب بالعمل:
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧(22) البيجوري :شرح جوهرة التوحيد : 108. بل يذهب إلى أكثر من ذلك وهو إمكانية العكس ، فحتى لو عذب الله المطيع وأثاب العاصي لكان حسنا . ر. الإيجي : المواقف 2/451 حيث يبين ألا وجوب
(23) انظر أدلتهم عند الجويني: الإرشاد ، تحقيق محمد يوسف موسى وعلي عبد المنعم عبد الحميد مطبعة السعادة مصر 1369 : 381 وعند ابن تيمية: مناهج السنة ط 1 مصر 1321: 1/129
ومنها من النقل:
قوله تعالى ] ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله[ (الروم45) وقوله تعالى: ] ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا[ (النور21). وقوله عليه السلام: " لن يدخل أحد منكم الجنة من أحد قالوا: ولا أنت يا رسول الله ، قال: ولا أنا . إلا أن يتغمد ني الله برحمته منه وفضل" (انظر تخريج الحديث 440 تعليق 119).
ومن العقل:
يتحقق الوجوب في حق من لو فرض منه ترك الوجوب لاستحق الذم أو العقاب، والله منزه عن ذلك ، ولو قدر أنه عذب من يشاء لم يكن لأحد منعه وقد قال تعالى :] قل فمن يملك من الله شيئا[ ( المائدة 17) - عبادات العبد لا تفي بنعم الله تعالى عليه شكر له عليها ، فلم استحقاق الثواب في أعمال وقعت عوضا عن جزء قليل من نعيم استوفاه العبد.
(24) أبو الحسن الأشعري: المقالات: 1/188
(25) عمرو التلاتي : نخبة المتين:160
(26) أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط 1: 1/58
(27) أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط 1: 1/58
(28) يشير إلى الحديث الذي ورد فيه قوله عليه السلام: إلا أن يتغمد ني الله برحمته. انظر:562
(29) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/87 مع الملاحظ أن أبا عمار لم يلح على قضية الثواب لأنه في صدد الرد على الجبرية.
(30) ومعلوم أن الأشعري لا يحيل على مصادره.
(31) أبو الربيع سليمان بن يخلف: كتاب التحف : 1/38
(32) إسماعيل الجيطالي: القناطر: 1/326- 327
(33) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 41