البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

قبول التوبة فضل أم استحقاق؟

الجزء ١ · صفحة ٥٤٦

ج) إن تاب ومعه عين ما أخذ يرجعه، وإن تاب وليس معه ما أخذ فلا غرم، والدليل سرية أسامة بن يزيد وموقفه مع الرجل الذي صرح بكلمة الإيمان عندما حوصر فقتله أسامة على أساس أنه تعوذ بها، فنهره الرسول عليه السلام ونزل قوله تعالى :] ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا[(4 النساء94) ر. عبدالله السالمي: جوهر النظام، تعليق أبي اساق اطفيش عدد 1 ص 267 ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 143 قفا.

(58) ر. المحشي : حاشية على كتاب قواعد الإسلام : ورقة 265 وجه إلى 270 قفا ر. عبد الله السلامي: المشارق: 445 .ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج: 2/231- 232 وقد حلل القضية تحليلا موسعا.

وهذا الموقف هو ما قال به الأشاعرة مع شيء من الفارق بين الشافعة والمالكية وفي ذلك يقول البيجوري :" فان تعلقت المعصية به( حق آدمي) فلها شرط رابع وهو رد الظلامة إلى صاحبها أو تحصيل البراءة منه تفصيلا عندنا معاشر الشافعية وأما عند المالكية فيكفي تحصيل البراءة إجمال ، وفيه فسحة ، فإن لم يقدر على ذلك بأن كان مستغرق الذمم فالمطلوب منه الإخلاص وكثرة التضرع إلى الله تعالى لعله يرضي عنه خصماءه يوم القيامة " شرح جوهرة التوحيد 196- 197

(59) ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج: 2/232

(60) أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان ط 2، 3/102- 104 .ر. ابن تيمية : الفتاوي الكبرى 7/487- 501. ويذكر عدة أسباب لدفع الذنوب مثل المصائب ويرد قول من يقول بأن الذنوب لا تدفع إلا بالتوبة .

---

٥٤٦ / ٧٤٦