البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الإحباط ومرتكب الكبيرة:

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

(116) قيل: ألوئك قوم أساؤوا ثم تابوا إلى الله من ذنوبهم . وقيل: إن هذه نزلت في أبي لبابة حين قال لبني قريضة إنه الذبح ورأى أنه قد خان الله ورسوله ، فندم وتاب وربط نفسه بسارية المسجد حتى تاب الله عليه وعلى الثلاثة الذين خلفوا. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج: 2/211

(117) خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج: 2/ 210

(118) خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج: 2/210- 211

(119) نفس المصدر : 215.

وقفنا عند تفسير قوله تعالى:] وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلصوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله يتوب عليهم إن الله غفور رحيم[ (9التوبة 102) في عدة تفاسير.

أما ابن عباس (في المقباس)، والبيضاوي، والطاهر ابن عاشور فقد مروا على الآية دون التعرض لقضية الإحباط . واكتفى الزمخشري بإثارة نكتة بلاغية تتعلق بمفهوم الخلط بين التوبة والإثم (ر. الكشاف 2/210) أما الرازي فيعتبر أن القول بالإحباط باطل (التفسير الكبير 16/174 ،177) وكذلك محمد جواد مغنية ( ر. التفسير الكاشف 2/326- 327).

ويشبع الإيجي القضية تحليلا حيث يرد على المعتزلة والخوارج القائلين بالإحباط (ر. المواقف 2/448- 449).

وبهذا نتبين أن الأشاعرة والإمامية يتفقان في نفي إحباط الأعمال بينما يتفق الخوارج والمعتزلة في القول بالإحباط أما المرجئة فيرون أنه لا تضر مع الإيمان معصية.

(120) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 280 وجه وقفا.

(121) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 231 وجه

(122) خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج: 2/216- 217 .ر. ابن عباس: تنوير المقباس في تفسير ابن عباس. دار الأنوار المحمدية للطبع والنشر القاهرة 1393/1972 ص 128

٥٦٤ / ٧٤٦