سورة مريم
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٠{رَبِّ اجْعَل لِّيَ ءَايَةً): أي علامة أعلم بها وقوع البشارة. {سَوِيّاً): بمعنى مفعول، يستوي الوصف به في الواحد والمتعدّد، وهو منصوب على الحال، أي حالة كونك بدون أية عاهة من الخرس والبكم. {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ): أي طلع عليهم لصلاة الجماعة بعد أن كان في المحراب لصلاة خاصة. {فَأَوْحَى إِلَيْهِمُ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً): {أَوْحَى): بمعنى: أشار وأومأ إليهم. {أَن سَبِّحُواْ): جملة تفسيرية، أمرهم بالتسبيح في أول النّهار وفي آخره، والمراد بالتسبيح الصّلاة.
وورد في شأن هذه السّورة الكريمة أن جعفر بن أبي طالب قرأ صدرها على ملك الحبشة "النّجاشي" فبكى لسماعها.
ج) - أوجه القراءة:
٣٬١٢٩ / ٦٬٧٦٧