سورة الأنبياء
الجزء ١١ · صفحة ٢٢وعلى فرض تفاوت تلك الآلهة في حقيقة الألوهية فإن بعضها يعلو على بعض وتصير الغلبة للأقوى. وذلك محال كما قال تعالى في سورة المؤمنون: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن وَّلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنِ اِلَهٍ اِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِم بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (91). فالنتيجة العقلية -إذن- أنه تعالى إله واحد يتنزه عما يصفونه به من النقص وهو ربّ العرش العظيم له الملك والسّلطان وبيده الأمر كله: (فَسُبْحَانَ اللهِ ربِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ، لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}.
٣٬٣٦٢ / ٦٬٧٦٧