نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الحجّ

الجزء ١١ · صفحة ١٣٤

وآية سورة الحجر -أيضا- تفسّر معنى قوله تعالى هنا: (وَهُدُواْ إِلى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}، وهي قوله تعالى: (لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ) (الحجر:48)، أي أنهم يتبادلون أنواع الإخاء والمحبّة، ويحظون بكلّ ما يتمنّونه من أنواع الملذات والمسرات.

وبعض المفسّرين جعل الهداية إلى القول الطّّيّب وإلى صراط الحميد قد حصلت لهم في الدّنيا، فكانت سببا لهم لذلك النّعيم الأخروي، ولكن لا مانع أن نجمع بين الاتجاهين في التّفسير؛ لأن كلاّ من الدّنيا والآخرة في ملك الله: (وَإِنَّ لَنَا لَلاَخِرَةَ وَالاُولَى) (اللّيل:13).

رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفيِ الاَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، والله أعلم.

جزاء الصّدّ عن المسجد الحرام، وهداية إبراهيم لمكانه.

أ) - النصّ:

//

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٣٬٤٧٤ / ٦٬٧٦٧