نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّور

الجزء ١١ · صفحة ٣٠٩

فلما كان هذا الحكم الأخير من خصوصيات الله، وهو تعالى وحده يعلم حقيقة توبتهم وإصلاحهم، فيدلّ هذا أن مردّ الاستثناء إلى الحكم الأخير وحده، وهو يعلم التّائبين من الفاسقين، وتذييله بأن الله غفور رحيم يزيد الأمر ترجيحا أن المراد مغفرة ذنبهم ورفع الفسق عنهم".(1)

اللّعان: قذف الرّجل زوجته

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

(أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ}: قراءة نافع والجمهور بالنّصب على المفعول المطلق، وخبر: (شَهَادَةُ أَحَدِهِم}: محذوف مقدر هكذا: فشهادة أحدهم واجبة أو لازمة. (لَعْنَتُ}: اللّعن: الإبعاد من رحمة الله على وجه التّحقير. (وَيَدْرَؤُاْ}: يدرأ درءا: دفع بقوة، واستعمل هنا للإبطال. (وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُه}: جواب الشّرط مقدّر هكذا: لأصبحتم في عنت وحرج، ولانتقم بعضكم من بعض، وحذفه لقصد تهويل مضمونه.

ج) - أوجه القراءة:

(1) 1 - إبراهيم بن عمر بيوض، في رحاب القرآن: ص52.

٣٬٦٤٩ / ٦٬٧٦٧