سورة الفرقان
الجزء ١١ · صفحة ٤٢٢لله تعالى.
وافتتحت في آيات كلّ دعامة من هذه الثّلاث بجملة: (تَبَارَكَ الذِي) " (1).
قلت: إن ختام السّورة هو بيان لصفات عباد الرّحمن في نسق بديع يجمع كل أنواع الفضائل، تجعلهم يستحقون إكرام الله وجزاءه الأوفى في جنات النّعيم، وقد أفردت لها كتابا مستقلا بعنوان: "من أخلاق القرآن، في بيان صفات عباد الرّحمن"، سوف أثبت ما ورد فيه -إن شاء الله- في تفسير تلك الآيات، مع بعض الإضافات، وبالله التّوفيق.
إنزال القرآن الكريم من لدن الخالق العظيم.
أ) - النصّ:
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٧٦٢ / ٦٬٧٦٧