نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الرّوم

الجزء ١٣ · صفحة ٣٦٤

عاقبة السّوأى هي ما يلحقهم من عذاب يوم القيامة، ولذلك جاء العطف بـ"ثم" للتّراخي، وفي ذلك تهديد للمشركين من العرب وإنذار بعد التّذكير والموعظة، وعلّل تلك العاقبة السّيئة بتكذيب الرّسل والاستهزاء بآيات الله.

والله أعلم

انفراد الله بالتّصرّف في إيجاد الخلق وإفنائهم،

وما يكون عند رجوعهم إليه

أ) - النصّ:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ): بين "يبدأ" و"يعيد" طباق. (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ): التفات من الغيبة إلى الخطاب للمبالغة. (يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ): الإبلاس: سكون في حيرة، (الْمُجْرِمُونَ): وصف للمشركين، أظهر في مقام الإضمار لنعتهم بصفة الإجرام. (وَكَانُوا بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ): التّعبير بالماضي للإشارة إلى تحقّق حصول المعنى. (فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ): الرّوضة تجمع على روضات ورياض، كلّ أرض ذات أشجار ومياه وأزهار. (يُحْبَرُونَ): من الحبور، وهو السّرور الشّديد. (فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ): من الإحضار، جعل الشّيء حاضرا، ويلاحظ فيه معنى القهر والعقاب.

ج) - أوجه القراءة:

(تُرْجَعُونَ): قرأه الجمهور بتاء الخطاب، قرأه أبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وروح عن يعقوب بياء الغيبة على طريقة ما قبله.

د) - البيان والتّفسير:

٤٬٢٠٨ / ٦٬٧٦٧