سورة الرّوم
الجزء ١٣ · صفحة ٤٠٠وقوله في الفريق النّاجي: (فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)، من تهيئة المهاد، وهو الفراش الأثير للنّوم الهادئ، فالقيام بالعمل الصّالح من طرف المؤمن هو الإعداد للرّاحة الأبدية في دار الخلد، إذ تترتّب لهم من الله المجازاة العادلة على ما قدّموه من أعمال، فضلا منه ومنّة، ونفي محبّته للكافرين يعني حرمانهم من ذلك الفضل، فيكون ما يجازون به من العذاب عدلا، والله أعلم.
من آيات الله الدّالّة على تفرّده بالإلهيّة
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٤٬٢٤٤ / ٦٬٧٦٧