30
الجزء ٧ · صفحة ٨٩قال السيوطى إِنما سكت أصحاب الإِمام الشافعى عن هذه المسألة لأَنها من العلم الذى لا بصر جهله ولا ينفع علمه بل قال الشعرانى لا أدبار لأَهل الجنة لأَنه لا غائط فيها بل ترشح أبدانهم ، ولولا أن فى الجنة جماعا وولادة لما جعل لهم ذكر وفى رواية عنه A « جامع ما شئت ولا ولد وإِذا قام عنها عادت بكراء » ، وهى رواية « إِذا اشتهى الولد فى الجنة كان حمله ووضعه وسنه فى ساعه واحدة كما يشتهى » قال الترمذى اختلف أهل العلم فقال طاووس ومجاهد والنخعى فيها جماع لا ولادة ، وأول إسحاق بن إبراهيم هذا الحديث بأَنه قال إِذا اشتهى ولكنه لا يشتهى ولذا روى فى حديث لقيط « أن أهل الجنة لا يكون لهم ولد »
٣٬٠٨٩ / ٧٬٦٨٠