هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

129

الجزء ٩ · صفحة ٤٩٠

﴿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ ﴾ للماء تحت الأرض أو حياضا له أو قصورا مشيدة وحصونا وهو قول الكلبي وروي عنه الأول أيضا وعن مجاهد والحسن أبنية .

﴿ لَعَلَّكُمْ ﴾ قال ابن عباس كأنكم .

﴿ تَخْلُدُونَ ﴾ وقرأ أبي ( كأنكم تخلدون ) وقراءته مؤيدة لتفسير ابن عباس ولا مانع من إبقاء لعل على أصلها أي ترجون الخلود في الدنيا وقريء ( تخلدون ) بالبناء للمفعول من أخلد وتخلدون بالبناء للمفعول من خلد بالتشديد وعن الواقدي كل ما في القرآن من لعل للتعليل الا هذه فللتشبيه ، ومكذا روى السدي وعن أبي مالك قال قتادة كان في بعض القرآن ( كأنكم خالدون ) .

٤٬٤٩٠ / ٧٬٦٨٠