192
الجزء ١٠ · صفحة ٢٧﴿ وَإِنَّهُ ﴾ أي القرآن كما يدل عليه السياق اللاحق .
﴿ لَتَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ ﴾ أي منزلة أو أن تنزيله تنزيل رب العالمين ، فعلى الأول هو مصدر بمعنى أسم مفعول أومصدر سمي به وعلى الثاني مصدر صح الاخبار به عن الهاء لأن المضاف حينئذ مقدر قبل الهاء .
٤٬٥٢٧ / ٧٬٦٨٠