هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

44

الجزء ١٢ · صفحة ٢٨٢

﴿ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ ﴾ يخذله

﴿ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ ﴾ أي فما له ناصر يتولاه بالهداية ويمنعه من العذاب سواه أو بعد اضلال الله له ﴿ وَتَرَى الظَّالِمِينَ ﴾ كل ظالم وقيل المراد ( المشركون ) ﴿ لَمَّا رَأَوْاْ الْعَذَابَ ﴾ أي حين رأوا العذاب وهو يوم القيامة ( فلما ) بمعنى ( حين ) تستعمل في الماضي والمستقبل واستعملت هنا في المستقبل وعبر بالفعل الماضي لتحقق الوقوع ومن قال بمعنى ( اذ ) فاستعمالها هنا فى المستقبل مجاز عنده ﴿ يَقُولُونَ ﴾ قبل دخول النار وقال الحسن بعده ﴿ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ ﴾ مصدر ميمى أو اسم زمان ﴿ مِّن سَبِيلٍ ﴾ هل طريق الى الرد الىلدنيا يثبت فنؤمن ونرد الظلم

٥٬٧٨٢ / ٧٬٦٨٠