31
الجزء ١٢ · صفحة ٢٦٩﴿ وَمَآ أَنتُم بِمَعْجِزِينَ ﴾ الله أي بفائتيه فيما أراد اتصاله بهم من المصائب وغيرها ﴿ فِي الأَرْضِ ﴾ أي لا تفوتونه هرباً في الأرض أو لا تفوتونه حيث كنتم من الأرض وقيل : هذا الخطاب للمشركين فقط أي لا يفوتنا بعثكم حيث كنتم فنعذبكم
﴿ وَمَا لَكُم مِّن دُونش اللهِ مِّن وَلِيٍّ ﴾ متول بالرحمة يمنعكم من المصائب أو من البعث والعذاب ﴿ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾ ينصركم بدفع العذاب أو المصائب بعد المجيء .
٥٬٧٦٩ / ٧٬٦٨٠