46
الجزء ١٢ · صفحة ٢٨٤﴿ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللهِ ﴾ أى لا ولى غير الله يمنعهم من عذابه وادعى بعضهم ان ﴿ من دُونِ اللهِ ﴾ بمعنى ( من عذاب الله ) والتحقيق ان المراد به غير الله الا ان أراد أنه بالأولى ( ينصرهم ويحبسهم ويقصر بهم دون الله ) أي دون عذابه كما يقال غلقت الباب دونه .
﴿ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ ﴾ الى الرشد فى الدنيا والنجاة في العقبى
٥٬٧٨٤ / ٧٬٦٨٠