هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

46

الجزء ١٢ · صفحة ٢٨٤

﴿ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللهِ ﴾ أى لا ولى غير الله يمنعهم من عذابه وادعى بعضهم ان ﴿ من دُونِ اللهِ ﴾ بمعنى ( من عذاب الله ) والتحقيق ان المراد به غير الله الا ان أراد أنه بالأولى ( ينصرهم ويحبسهم ويقصر بهم دون الله ) أي دون عذابه كما يقال غلقت الباب دونه .

﴿ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ ﴾ الى الرشد فى الدنيا والنجاة في العقبى

٥٬٧٨٤ / ٧٬٦٨٠