33
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧١﴿ إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ ﴾ وقرأ بعض القراء غير نافع ( الريح ) بالافراد ﴿ فَيَظْلَلْنَ ﴾ أي السفن أي يصرن أو يبقين مدة النهار أو غيره والأصل مدة النهار يستعمل فيما دونها وفى غيره ﴿ رَوَاكِدَ ﴾ ثوابت لا تجري ﴿ عَلَى ظَهْرِهِ ﴾ أي ظهر البحر ويظللن بالفتح مضارع ظل أصله ظلل بالكسر مضارع ضلل بالفتح .
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ ﴾ على بلاء الله ﴿ شَكُورٍ ﴾ لنعمائه وذلك هو المؤمن فانه هو الموصوف بالصبر على شدة البلاء والشكر فى الرضاء والرخاء فهو كامل الايمان لان الايمان نصفه صبر ونصفه شكر وفى الآية مدح له وقيل : المراد لكل من ترك همته وحبس نفسه على النظر فى آيات الله
٥٬٧٧١ / ٧٬٦٨٠