هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

30

الجزء ١٢ · صفحة ٢٦٨

وعن الحسن ان الله كتب عنده كتاباً ان ذنب كذا عقوبته كذا فيعفو عن أكثره وأخذ رسول الله A بوجه رجل فقال : ما هذا؟ قال يا رسول الله كنت في طريق فرأيت امرأة فجعلت أنظر اليها حتى صدمت بوجهي الحائط ولم أشعر فقال A : « ان أراد الله بعبد خيراً عجل عقوبة ذنبه فى الدنيا واذا أراد بعبد شراً أمسك عليه بذنبه حتى يوافيه يوم القيامة ولا تزال البلايا بالمؤمن في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة » .

وروى بعضهم عن الحسن ان معنى الآية ( في الحدود ) أي ما أصابكم من حد من حدود الله فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فيستره على العبد حتى لا يحد عليه

٥٬٧٦٨ / ٧٬٦٨٠