10سأذ 3 ربيع الأول 1427هـ - 2 أفريل 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٩وعليه أن يأتي الصلاة كيف مَا استطاع، إن استطاع أن يُصلِّي بِطَهارة في جسمه وثوبه والمكان الذي يُصَلِّي فيه فعليه أن يكون مُطَهِّراً لِجِسمه ولثوبه ولِلبُقْعَة التي يصلي فيها، وإن عَجَزَ عن ذلك سَقَط عنه مَا كان عَاجِزاً عنه وعليه مع ذلك أن يصلي.
عليه أن يُصَلِّي على أيِّ حال .. الصحابة-رضي الله تعالى عنهم-كانوا يُصَلُّون وجُرُوحُهم تَثْعَبُ دَما، وكان أحدهم يُرْمَى بِسَهم ويَخرج الدم بالتَّدَفُّق وهو في صلاته ويَستَمِر على صلاته ذلك لأنَّ ما لا يُمْكِن الاحتياط منه والتَّوَقِّي منه فإن تركه يسقُط وُجُوبه.
وعلى هذا الإنسان أن يُصلِّي ما دام واعياً .. لا يُعْذَر عن الصلاة، يُصَلِّي كَيفما كان سواء قَدَرَ على أن يُصلِّي قائماً أو على أن يُصلِّي قاعداً إن لَمْ يستطع القيام أو أن يُصلي مُضْطَجعاً مُتَوجِّهاً إلى القبلة إن استطاع ذلك، أو أن يُصَلِّيَ مُتوجِّهاً إلى أيِّ جهة إن لَم يستطع إلا ذلك، فعليه يُصلِّي بِقَدْرِ مُستطاعه ويُومِئُ لركوعه وسجوده مع استطاعته.
س4: مَن يسكن في مَنْطِقَة " سْدَاب "، مِن أَيْنَ يَبدأ حساب مسافة القصر ؟
ج: بِإِمكانه أن يُوَطِّن الحوْزَة كُلها بسبب تَرَابُط بَعْضِها بِبَعض كما هو صَنِيعُنَا الآن .. وَطَّنَّا هذه الحوْزَة بِأَسْرِها.
وبإمكانه أن يَعْتَبِر المنطقة التي هو فيها هي وَطَنُه، وأن يبدأ حساب الأَمْيَال مِن آخِر حَد مِن حُدُود المنطقة مُعْتَبِراً الفواصل الطبيعية كالجِبَال والأَوْدِية فإنَّ ذلك-أيضا-سَائِغ.
س5: هل يَصِح للمأموم أن يقول في نفسه: " بَلَى " عندما يسمع الإمام يقرأ نَحو: ﴿ أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾ [ سورة التين، الآية: 8 ] ؟
ج: نعم .. يَقول ذلك في نفسه.
س: دُونَ أن يتلفَّظ بِلِسانه ؟
ج: نعم.
س6: هل يصح أن يَبِيع الشخص تَأْشِيرَة بِمَبْلغ قد يَصل إلى تسعمائة ريال .. يَبِيعُها لِوَافِد ؟