سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

10سأذ 3 ربيع الأول 1427هـ - 2 أفريل 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: جَمِيع الأعمال الصالِحَة هي كَفَّارَة للأعمال السيِّئَة عندما يكون الإنسان تَائِباً مِن سيِّئَاتِه: ﴿ … إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ … ﴾ [ سورة هود، من الآية: 114 ]، ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [ سورة طه، الآية: 82 ].

س9: قلتم(1) بأنَّ وُضُوء الغُسل تصح الصلاة به.

ج: نعم.

س: والوضوء لابد له مِن البسملة، فكيف يُبَسْمِل وهو في حَال تَعَر ؟

ج: على أيِّ حال؛ جاءت الأحاديث بِمَشرُوعِية البَسْمَلَة ونَحن نأخذ بِهذه الأحاديث، وبِإِمْكَان الإنسان أن يأتي بكلمة " بسم الله " في حال قِيَامه إلى الوضوء ولو كان على جنابة، وبإمكانه أن يأتي بِهَذه الكلمة عند قيامه إلى الوُضُوء وهو على ثيابه أيضا .. قبل أن يَتَجَرَّد مِنْ ثِيابه.

س10: لَمْسُ العَوْرَة، هل يَنْقُض الوضوء ؟

ج: مَن مَسَّ ذَكَرَه فليتوضَّأ وكذلك المرأة إذا مَسَّت فَرْجَها .. هذا هو القول الصحيح، ومِن العلماء مَن يقول ذَكَرُ الرجل هو بِضْعَةٌ مِنْه، ونظراً إلى أنَّ الحديث وَرَد بذلك نَحن نأخذ بِمَا دَلَّ عليه الحديث.

س11: ما نصيحتكم لِمَن يقْضُون حَوَائِجَهم في الأَفْلاج وكذلك مَن يَرْمُون المخَلَّفَات والأوساخ في هذه الثَّرْوَة المائِيَّة ؟

ج: المياه لَها حُرُمَات، وقد نَهَى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يَبُول أحد في الماء الدَّائِم ثُم يتوضَّأ منه، وهذا لا يعنِي جواز أن يَبُول مِن غير وضوء، ولا أنْ يتوضَّأ وقد بَال غيره فيه كما ذهبت الظاهرية، هذا رأي ظاهِرِي بَعِيد عن الصواب، وإنَّمَا مُرَاد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تُوقَى هذه المياه النجاسات وأن تُوقُى ما يُؤَدِّي إلى عِيَافِ النَّفس لَها.

(1) -عند الجواب على السؤال 10 مِن حلقة 5 صفر 1427هـ ( 5/3/2006م ).

٦٬٥٦٣ / ٧٬٩٢٠