10سأذ 3 ربيع الأول 1427هـ - 2 أفريل 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢فالإنسان مَأْمُور بأن يُحافظ على نظافة البيئة وعلى سلامتها، فإلقاء الفَضَلات سواء الفَضَلات الطبيعة التي تَخرج من جسم الإنسان أو فَضَلات الأطعمة في هذه المياه التي يَنْتَفِع الناس بِها بِشُرْبِهَا وبِالتَّطَهُّر بِهَا يُعَدُّ جِنَايَةً على البيئة، فعلى الناس أن يَتَّقُوا الله، وأن يُحافظوا على نظافة بيئتهم، وأن يَحرصوا على ذلك.
س12: كِتَاب " مِعْرَاج النبي - صلى الله عليه وسلم - "، البعض يقول: " لا تَجُوز قِرَاءَتُه ولا نَشْرُه "، ما رأيكم ؟
ج: أنا لا أدري ما المقصود بِهَذا الكتاب، إن كان المراد بِحَدِيث ابن عباس أي الذي يُرْوَى عن ابن عباس وما كان لابن عَباس أن يقول إلا الحق .. إن كان المراد بذلك حديث ابن عباس في قِصَّة المعْرَاج الذي فيه الكثير الكثير مِن الخرَافَات التي لا تصح والتي هي بعيدة عن العقل والنَّقْل فذلك مَرْدُودٌ ولا يصح ولا يُؤخَذ بذلك، ونِسْبَة ذلك إلى ابن عباس-رضي الله تعالى عنهما-جِنَايَة على حَبْرِ الأُمَّة وتُرْجُمَان القرآن.
فالإنسان لا يَجوز له أن يَقْرَأَ غير الحق قراءة مُصَدِّقٍ مُوقِن بأنَّ ذلك حق .. هذه القراءة اعتِقَاد غَير الحق حَقا، وكذلك بالنسبة إلى النَّشْر إن كان هذا النَّشْر يُؤَدِّي إلى تَضْلِيلِ عُقُول الناس وجَعْلِهم يَعْتَقِدون غير الحق حقاً غير جَائِز.
س13: مَن هَاجَر إلى دَولَة وكَذَبَ على تلك الحكومة وذَكَرَ بأنَّه مِن دَولَة أخرى لكي يَحصُل على فُرْصَة الدِّرَاسة هناك ثُم يرجع إلى بلاده، ما حُكم دِراستِه في تلك الدولة ؟