11سأذ 10 ربيع الأول 1427هـ - 9 أفريل 2006م الأخلاق الإسلامية صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: على أيِّ حال؛ هو مُطالَب بأن يَعْرِض الإسلام مِنْ أَخْلاقه التي يُخَالِق بِها الناس، وأن يُبَيِّن للناس الصورة الإيجابية في الإسلام، فذلك هو يُطالَب بأن يُعامِل الناس بالأخلاق الفاضلة، ولكن هذه العَقَبَات عليه أن يَتَحَرَّى فيها تَقْوَى الله، أوَّلا عليه أن يشْتَرِط بأن تكون اللُّحُوم مُذَكَّاة ذَكَاة شرعية مِمَّن تَجوز ذَكَاتُه شرعا، فإنَّ الله أذِنَ أن تُؤْكَل ذَبَائِح أهل الكتاب: ﴿ … وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 5 ]، إن كانوا أَهْلَ كتاب حقا، على أن تكون تَذْكِيَّتُهم وِفْقَ الشريعة الإسلامية بحيث لا تكون خارجة عن مُقْتَضَى الشريعة، ثُم مِن ناحية أخرى كذلك بالنسبة إلى ما يُمْكِن أن تكون فيه مَوَاد مُحَرَّمة كَشُحُوم الخنزير وغيره عليه أن يَحتاط في ذلك، وأولئك لابُد مِن أَن يَحْتَرِموا مَوْقِف الإنسان لأنَّ هذه القضِية قضِية دِين وليست قَضِية مُجَامَلَة .. الدِّين لا مُجَامَلَة فيه، المجاملة في المعامَلَة أمَّا في الدِّين فلا مُجَامَلَة.
س7: في أَدَبِ الإجَابَة على الأَسْئِلة هل يَصِح إذا عُرِضَت مَسألة أن نقول: " الله ورسوله أعلم " أو يُكْتَفى بـ: " الله أعلم " ؟
ج: نعم لا رَيْبَ أَنَّ الله ورسوله أعلم، وكثيرا ما كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما يسأَلُهُم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شَيْء يقولون: " الله ورسوله أعلم "، فالرَّسُول لا حرج أن يُقَالَ فيه بأنَّه أعْلَمُ مِنَ الناس، ولكن الله أعْلَمُ منه.
س8: هل يَجُوز قِرَاءة القرآن في حَال الاسْتِلْقَاء ؟