13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢س7: هو ذَهَب إلى الحج وفي اليوم العاشِر بعد أن ذَبَحَ الهدي جَلَس لِلحِلاقة ويقول بأنّه حَكَّ صدرَه ثُم اكتشَف بعدَ ذلك أنّ الحكّة تلك وَلَّدَتْ سقوط شعْر.
س8: ما درجة صحّة حديث: ' النخلةُ عمّتي ' ؟(1)
س9: في المجتمَع العُمَاني عندما يلتقي اثنان يَبْتَدِر أحدهما الآخَر ويقول له: " وَصَّلت " فيقول: " وَصَّلَ الله " .. في بعض الأماكن يقولون: " وَصَّلَنا الله " وفي بعض الأماكن …
س10: مَا هو الرَّاجِح في الآيات التي تُقْرَأ في صلاة الاستخارة ؟
س11: ما هو التصرّف الصّحيح .. إذا سَقَطَ أَحَد المأمُومِين أَثناء الصلاة، كيف يتصرَّف مَن هو بِجَانبه ؟
س1: ما حكم صَلاة الاسْتِخَارَة ؟
ج: إنّ صَلاة الاستخارة قَد وَرَدَ بِمَشْرُوعِيتِها الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وذلك مِن طريق جَابِر بن عبد الله رضي الله-تبارك وتعالى-عنهما.
وقد جَاءت بعض الروايات مِن غير طَرِيقِه ولكنّ كَثِيرا مِنها لا يثبت، ومنها فيه مُجَرَّد الدعاء ولا ذِكْرَ فيه للصلاة.
أمَّا حديث جَابر فقد رَوَتْهُ جَماعة كبيرة مِن المُحَدِّثِين، فقد رَوَاه الإمام البخاري في صحيحه و-كذلك-رَواه في " الأدب المفْرَد "، ورواه أبو داوود، والنسائي في " الصغرى " وفي " الكبرى "، ورواه الترمذي، وأبُو عَلي الطُّوسِي في مستخرَجه على جامع الترمذي، و-كذلك-رواه أحمد وابن السُّنِّي، وَرَوَتْهُ طائفة كبيرة مِن المُحَدِّثِين، يَطُول المقام بِذِكرهم، وقد قال بِثُبُوته جَماعة كبيرة جدا مِن علماء الحديث.
(1) -هذا نص السؤال كما ورد في المكالمة.