سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

37سأذ 13 رمضان 1427هـ - 7 أكتوبر 2006م بعض الأحكام المتعلقة بالداخلين في الإسلام، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض الأحكام المتعلِّقَة بالدَّاخِلِين في الإسلام

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: في ظِلِّ مَا يُرَى مِن الوَاقِع الذي عليه المُسلِمِين مِن تَأخُّرٍ في الجانب الاقتصادي والتقنِي والعلمي وفي ظِلِّ-أيضا-ما نَراهُ-كذلك-مِن تَشْوِيه لِلمُسْلِمِين بِسُلُوكِيَّاتِهِم صُورة الإسلام وفي ظِلِّ-كذلك-التَّشْوِيه المُسْتَهْدَف مِن قِبَل غير المسلمين للإسلام نفسه نَرَى خَطًّا آخَر في المقابل يُبَيِّن تَزَايُدًا كَبيرًا .. من انتِشَار دُخُول غَيْر المُسْلِمِين في الإِسلام بل نَرَى طَلبًا وَاسعًا على الإسْلام ومَا كُتِبَ عن الإسْلام وربَّما بِيعَ في إحدى الدول الأوربية أربعين ألف نسخة من ترجَمَة المُصْحَف الشريف .. مَاذا تُفسِّرُون هذا الواقع المُعَاكِس .. تأخُّر وفي المُقابِل نَجِد تقدُّمًا في جانِب الدَّاخِلِين في الإِسْلام ؟

ج: إنَّ الإنسان بِطَبْعِه يُحِسُّ بافْتِقَارٍ من أعماق نفسه إلى الاتِّصَال بِمُبْدِعِ هَذا الوجود .. يُحِس الإنسان بافْتِقَاره إلى وَاجِبِ الوُجُود لِذَاتِه الذي أَخْرَج العَالَم مِن العَدم إلى الوجود، والذي له مُلْكُ السماوات والأرض وبِيَدِه تَصْرِيف الوُجُود كله.

٧٬٠٤٩ / ٧٬٩٢٠