سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

وإن كان الأفضل أن يَقْرَأَه مِن حَافِظَتِه لأنَّ ذلك أقرب إلى الخشوع، وإن كان مِن غَيْر العرب ولا يستطيع أن يأتي به بالعربية فلا مانع مِن أن يأتي به بِمَعْنَاه بتلك اللغة التي يتكلَّم بِها .. نعم إن استطاع أن يأتي به بالعربية فذلك هو الأفضل في حَقِّه وإلا فلا مانع مِن الإتيان به بتلك اللغة التي يتكلَّم بِها، وهذا أمر واضح.

على أنّ بعضَ العلماء ذهب إلى أنّ هذا بِمَثَابَة الدعاء ولا يُشْتَرَط في حقّ المصلي أن يطمَئِن قلبه إلى فِعْلِ ذلك الشيء بل يُصَلِّي ويَدْعُو ويفعَل، لأنَّ هذا دُعَاء ولَكِنّ الأكثر يقولون باطمِئْنَانِ النفس بشرط ألاّ يكون هنالك هَوى مِن قَبل؛ والله أعلم.

س5: في ظِل احتفال السَّلطنة بِمَسْقَط عَاصِمَة …(1)

ج: على كلّ حال؛ أَنَا أَقترح بِأَنَّ هذه تُؤَجَّل إذا كان الوقت لا يَكْفِي، لأنَّها أسئلة طويلة تَحْتَاج إلى أَجْوِبة طويلة، أمَّا مُخْتَصَرَة بل أَطْوَل مِن ذلك نَحن أجبنا على ذلك في رِسَالَتِنَا التي كَتَبْنَاها عن الإمام الربيع رحمه الله تبارك وتعالى(2) ، فهذه مُمكن أن تُخَصِّصُوا لَهَا يَوما خاصّا أو ما شابه ذلك .. بِاخْتِصَار مُمَكِن لَكِن مَا هِي الفائدة بِاخْتِصَار شديد ؟!

س: إذن تقترح تأخير هذه الأسئلة إلى حين …

(1) -نص الأسئلة كما وردت في المكالمة: " في ظِل احتفال سلطنة عُمان بِمَسْقَط عاصمة للثقافة العرَبِية أَوَدّ أن أَطْرَح هذه الأسئلة عن الإمام المحدِّث الربيع بن حبيب الذي هو عُمَانِي في الأصل.

*مسند الإمام الربيع، هل هو أَقْدَم كتاب في الحديث ؟

*ما مكانة الإمام الربيع وأشْيَاخِه بين المحدِّثِين ؟ ومَكَانَة-أيضا-مُسْنَدِه ؟

*لِماذا لَم يَشتهِر الإمام الربيع مُسنده كما اشتهر الإمام البخاري ومسلم وغيرهم ؟ ".

(2) -كتاب " الإمام الربيع بن حبيب ( ت 175-180 ) مكانته ومسنده "، مكتبة الضامري، سلطنة عُمان، الطبعة الأولى 1416هـ-1995م.

٦٬٦١٣ / ٧٬٩٢٠