13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢١وإنَّما استحبَّ بعضُ العلماء أن يَقرأ في الركعة الأولى بِسُورة الكافرون وفي الركعة الثانية بِسُورة الإخلاص، واستحبَّ بعضهم أن يَقرأ بشيءٍ له علاقة ولَو مِن بعيد بالاستخارة .. مثلا: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى … ﴾ إلى آخِر الآية [ 36، سورة الأحزاب ]، ومِثْل: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ … ﴾ [سورة القصص، من الآية: 68 ] .. يأتي بِهَاتيْن الآيتين .. بِالثانية في الأولى وبِالأولى في الثانية، ولكن لا أصلَ لِذلك في سُنَّة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا ينبغي لأحدٍ أن يقول: " إنَّه يُنْدَب أن يفعل المُصلّي كذا " أو " يأتي بالسورة الفلانية " أو ما شابه ذلك إذا كان لا يَمْلِك دليلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فليأتِ المصلّي بِمَا شاء مِن الآيات أو السّوَر؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س11: ما هو التصرّف الصّحيح .. إذا سَقَطَ أَحَد المأمُومِين أَثناء الصلاة، كيف يتصرَّف مَن هو بِجَانبه ؟
ج: على كُلّ حال؛ ذلك السقُوط قد يُمْكِن أن يقوم بِإِعَانَتِه ويقُوم ذلك الشخص ويُصلّي واقفا أو يقوم بِإِعَانَتِه ويُكمِل الصلاة جالسا، وقد يكون أَصَابَه إِغْمَاء ويَحتاج لأَن يُؤخَذ إلى المستشفى أو ما شابه ذلك فلابد مِن إِعَانَةِ هذا الشخص .. يَقُومُ بِحَمْلِه مَن لابد مِن أن يَحْمِلُوه .. أي جَماعة .. أكثر مِن شخص إذا كان يَحتاج أن يُؤخَذ إلى المستشفى أو ما شابه ذلك، أمَّا إذا كان قَام بنفسِه فلا يُؤثِّر ذلك حتى على مَن سَقَط أمامه أو بِجَنْبِه، وإذا-أيضا-ساعده شخص وقَامَ إلى الصلاة أو صَلَّى جالسا فلا يَضُرُّ ذلك مَن صَلّى بِجَنْبِه أو سقط أمامه اللهم إلا إذا تكلَّمُوا عمدا، أمَّا إذا تكلَّم شخص على طريق الذُّهُول أو ما شابه ذلك فبَعض العلماء يقول بِصِحَّة صلاته؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.