سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ج: والحديث الذي سَأل هو عنه-فيما أحسب-أو غيْرُه .. لا بأس: " أَكْرِمُوا عَمَّتكم النخلة " أو ما شابه هذا اللفظ .. هذا بَاطل .. لا أصل له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعندما أقول: " لا أصل له " تارة أُرِيد أنَّه لَم يُرْوَ بِإِسناد في بعضِ الأحاديث وتارة أريد أنه لَم يُرْوَ بإسنادٍ يُعتبَر به.

س9: في المجتمَع العُمَاني عندما يلتقي اثنان يَبْتَدِر أحدهما الآخَر ويقول له: " وَصَّلت " فيقول: " وَصَّلَ الله " .. في بعض الأماكن يقولون: " وَصَّلَنا الله " وفي بعض الأماكن …

ج: لعلَّهم-أيضا-يُرِيدُون ذلك المعنَى ولكن-على كُلّ حال-لِيَنْتَبِه الإنسان حتى لا يأتي بِلَفظٍ يُوهِم شيئا يُخَالِف الشرع الحنيف ولكن هُم فيما أحسب يُرِيدون أنَّهم وَصَلُوا على بَرَكَة الله أو وَصَّلَهم الله أو ما شابه ذلك.

س10: مَا هو الرَّاجِح في الآيات التي تُقْرَأ في صلاة الاستخارة ؟

ج: على كل حال؛ لَم يَرِد في سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - حَديثٌ يَدُلُّ على قراءة سورةٍ أو آية مُعَيَّنَة في صلاةِ الاستخارة .. لا في الركعة الأُولى ولا في الركعة الثانية.

٦٬٦٢٠ / ٧٬٩٢٠