سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 29 ربيع الثاني 1427هـ - 28 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س7: تُذْكَر في كُتُب الفقه رواية في " الجامع الصغير " أنَّه لا تُعَاد الصلاة-في معناه-عن الدَّم إلا إذا كان قَدْرَ ظفر أو قدر دِرْهَم، فما صحّة هذه الرواية ؟(1)

س8: إذا رَعَف الخطيب .. طَرَأَ عليه الرُّعَاف أثناء خُطْبَتِه، كيف يَتَصرَّف ؟

س1: حديث: " اللهم احشُرْنِي مع زُمْرَة المسَاكِين "، مَن هم المساكين ؟ وهل الحديث ثَابِت عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - ؟

ج: إنّ العلماء قد اختلفوا في ثُبُوت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:

ذهبت طائفة مِنهم إلى ثُبُوته، حيث إنَّه قد جاء عن طائفة مِن صحابة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فقد جاء مِن طريق ابن عباس، ومِن طريق أَنس بن مالك وأبي سعيد الخدري وعُبَادة بن الصامت رضي الله-تبارك وتعالى-عنهم.

وذَكَر الحافظ العراقِي في تَخْرِيجِه لأحاديث " الإحياء " بأنَّه قد رواه الترمذي مِن طريق السيدة عائشة-رضي الله تعالى عنها-وهو سَبْقُ قَلَم أو انْتِقَال ذِهن، إذ إنّ الترمذي لَم يروه مِن طريق السيدة عائشة وإنَّما رواه مِن طريق أنس-رضي الله تعالى عنه-وإنَّما وَرَدَت فيه قصة للسيدة عائشة-رضي الله تعالى عنها-على أنّ الحافظ العراقي قد نَسَبَه إلى أنس بن مالك مِن طريق الترمذي في مَوْضِع آخَر مِن " الإحياء "، فهو لَم يأت مِن طريق السيدة عائشة-رضي الله تبارك وتعالى عنها-وإنَّما جاء مِن طريق الأربعة المذكورين سابقا.

فَذَهَبت هذه الطائفة إلى أنّ هذا الحديث يصل إلى مرتبة الحجِّيَّة، فهو حسن بِمَجْمُوع طُرُقِه أو بِبَعْضِهَا لأنَّ بَعْضَها الآخَر مِن الضّعْف بِمَكان.

وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى ضعْفِه.

وحَكَم بعضهم بِوَضْعِه.

(1) -هذا نص السؤال كما ورد في المكالَمَة.

٦٬٦٢٣ / ٧٬٩٢٠