14سأذ 29 ربيع الثاني 1427هـ - 28 ماي 2006م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٣والحديث-على الصحيح-لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، لأنّ تلك الطرق لا يُمكن أن يتقَوَّى بِهَا هَذَا الحديث، وقد ذَكَرْتُ ذلك في رسالة لي، وعليه لا حَاجَة لِذِكْرِ المعنَى وإن كان كَثِير مِن أهل العلم بَيَّنُوا المرَاد منه على تقدير ثبوته، فالمراد بالمسْكَنَة فيه الخشوع لله - سبحانه وتعالى - والإخْبَاتُ له، وليس المسْكَنَة التي هِيَ قِلَّة المال، فإنَّ كثيرا مِن المساكين هم مِن الطُّغَاة، فلا يُمكن أن يُرَاد بالمسْكَنَة هاهنا المعنَى الذي يَتَبَادَر إلى الذهن، فهو على تقدير ثبوته يُرَادُ به الخشوع والإخْبَاتُ لله-تبارك وتعالى-والخضُوع له - سبحانه وتعالى - ، ولكنّ الحديث-كما قلت-على الصحيح لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
٦٬٦٢٤ / ٧٬٩٢٠