12«ڑ¨ 15 © ïم ںé£ںëï 1427ى• - 14-5-2006ê «ç
الجزء ١ · صفحة ١٥وهذه المسألة ليس فيها دليلٌ واضِح وهي بِحَاجَة إلى شيءٍ مِن النظرِ والتأمُّل، فإذا أَخَذَ بِواحدٍ مِن تلك الآرَاء فقد أخذ بِرَأيٍ مِن آراءِ أهلِ العلم، ومِنَ المعلوم بِأنّ غالبيةَ المساجد إذا انتَظَرَ الشخصُ قليلا فإنَّه سَيَأتِي شخصٌ آخَر أو أكثر وسَيَقِفُون معه فإن شاءَ الخروج مِن تلك الأقوال المُحتمِلَة وانتَظَر فلا بأسَ عليه بِمشيئةِ الله-تبارك وتعالى-وهذا لا إشكالَ فيه في المساجِد الكبيرة، ذلك أنَّ الجَر-أوَّلا-لَم يأتِ عليه دليل، وثانيا فإنَّه يُؤَدِّي إلى بعضِ المشكلات .. في كثير مِن الأحيان يَجُرُّ الشخص شخصا عامِّيا وذلك لا يُطَاوِعُه على ذلك، وفي بعض الحالات يَقْطَع ذلك العامي صلاته لأنه لا يدري ماذا يفعل بل قد يُكَلِّمُه أو قد يتشاجر معه أو ما شابه ذلك، وفي بعض الحالات لا يُوَافِقُه على ذلك، وفي بعض الحالات يأتي بعض الأشخاص ويأخذون شخصا مِن مُنْتَصف الصف أو ما شابه ذلك ثُم لا يأتي أُولئك الأشخاص الذين هُم عن يَمِينِ ذلك الشخص أو عن شِمَاله بِحسب البُعْد عن الإمام .. لا يأتون فيقِفُون في مَوْضِع ذلك الشخص الذي تأخَّر .. أي لا يَلْتَحِم الصف، وهكذا مِن الإشكالات، فإذا انتظر فلا حرج عليه بِمشيئة الله، وقد ذهبتْ طائفة كبيرة مِن أهل العلم إلى أنَّه يصُفُّ صَفا منفردا، أمَّا أَنَا فأرى أنَّ المسألة بِحاجة إلى شيء مِن البحث، ومِمَّن رَجَّح الأخذ برأي مَن يقول: " إنه يصُفُّ خلف الإمام " الشيخُ أبو نَبْهَان وابنُه الشيخ نَاصِر؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س4: جَمَاعَة مُسافِرة مِنْهُم مَن يُقِيم في تلك البلدة مع أهله ومِنْهم مَن يَرجِع إلى بلدتِه بِاستمرار ويَجمَعون بيْن الظُّهريْن.