سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22«ڑ¨ 16 ¬م ںë 1427ى• - 10-9-2006ê ںéں«¢م§ں§ éں«¢ç ںé ¬ى© ©êàںë ںéè©ïê-مںê

الجزء ١ · صفحة ٥

س1: شهر رمضان الكريم .. الناس يَستَقْبِلون هذا الشهْر دون أن يَكون هناك شيْءٌ مِن التغيِير في طرِيقةِ استِقبال هذا الشهر وفي طرِيقةِ الحياة التي يَعِيشُونَها في شهْرِ رمضان الكرِيم، هل هناكَ ما يُمكِنُ أن تُنَبِّهُوا إليه المُسلِم في قضية التّغيِير والتّجدِيد إلى الأحْسَن ؟ حتى يَكونَ استِقبالُ هذا العام لِشهْرِ رمضان الكرِيم أفْضَل-وهكذا يُطالَب المُسلِم-مِن الأعوام الماضية.

ج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربِّ العالَمين، والصلاةُ والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبِه أجمعين، أما بعد: فبِمُناسبةِ استِقبالِ الأمّة لِهذا الشهْرِ الكرِيم أَتَوَجَّه إلى المسلِمِين والمسلِمَات بِالتّهانِي القَلْبِية .. داعِيا الله-تبارك وتعالى-أن يُلَقِّيَنا جميعا هذا الشهْر بِنَفَحاتِه وخيْراتِه وبَرَكاتِه والتّوفِيقِ لِصِيامِه وقِيامِه وأداءِ الواجِباتِ المشروعةِ فيه وفي غيْرِه على أَحْسَنِ ما يُرام.

كما أَدْعُو الله - سبحانه وتعالى - أن يُعِيدَ هذه المناسَبة على جميعِ الأمّة بِالتّوفِيقِ لِلمزِيدِ مِن صالِحاتِ الأعمال والنّصرِ والتّأيِيد وجَمْعِ الكَلِمَة والأُلْفَة والالْتِقاء على ما يُحِبُّه الله-تبارك وتعالى-ويَرْضَاه.

هذا ولا ريْب أنّ المسلِم وهو يَستقبِلُ شهْر رمضان الكرِيم إنما يُؤمَر بِأن يَتَهَيَّأ لهذا الاستِقبال، إذ هذه فُرصَة لا تُعَوَّض، فإنّ الله - سبحانه وتعالى - جَعَلَ هذا الشهْرَ شهْر مَحْقٍ لِلسيّئات ومُضاعفَةٍ لِلحسنات إذا ما أَدَّى الإنسان ما فُرِضَ عليه فيه وسارَعَ إلى ما يُندَبُ إليه مِن الأعمال التي تُزَكِّي النّفْس وتُحْيِي الضّمِير وتُطَهِّر الوُجْدان وتُرْهِفُ المشاعِر وتَصِل القلْب بِالله-تبارك وتعالى-ثم تَصِل الفَرْد بِالأمّة حتى يَشعُرَ أنه عُضْوٌ في جِسْمِها .. يَتَأَلَّم لألَمِها ويَفْرَحُ لِفَرَحِها ويُسارِعُ إلى ما فيه خيْرُها.

٧٬٤٤٩ / ٧٬٩٢٠