22«ڑ¨ 16 ¬م ںë 1427ى• - 10-9-2006ê ںéں«¢م§ں§ éں«¢ç ںé ¬ى© ©êàںë ںéè©ïê-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: إنّ الله - سبحانه وتعالى - يُحِبُّ القَلْبَ السّلِيم، والقَلْب السّلِيم إنما هو القَلْب الذي لم تَغْشَه غاشِيَة مِن الحِقْد والكراهِيَة وآثارِ المعصِية، فإنّ مَعصِيةَ الله-تبارك وتعالى-جَميعا لَها آثارٌ على القُلوب، كما يَدُلُّ على ذلِك الحدِيث-الذي أَخْرَجَه أَصحابُ السُّنَن والإمامُ أحمد وابن جرِير وغيْرهم-مِن طرِيقِ أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا أَذْنَبَ العبْد نُكِتَتْ في قَلْبِه نكتَةٌ سَوْدَاء، فإن هو نَزَعَ وتابَ واستَغفَرَ صُقِل، وإن هو عاد زادَتْ حتى تَمْلأَ قَلْبَه، فذلِكم الرَّان ) ثم تلا قولَه تعالى: ﴿ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [ سورة المطففين، الآية: 14 ]، فهذه المعاصِي كلُّها تَرِين على القلْب عندَما يَستَمِرُّ عليها العبْد ولا يُطَهِّرُ نفسَه منها ولا يُطَهِّرُ قلبَه منها بِالتوبةِ النّصوح.
فلِذلِك يَجِب على هذه الفتاة أن تَتُوبَ إلى الله-تعالى-مِن حقْدِها، وألاّ تَحْمِلَ ضغْنا على أخواتِها، وألاّ تَحْمِلَ ضغْنا على إخوانها المسلِمِين أيضا، بل يَجِب أن تَنْفِيَ الضّغْن عن قلْبِها، وأن تَكونَ تُحِبُّ الخيْرَ لِلجمِيع.
س11: شابٌّ في الثلاثِين مِن عمرِه يَقول لأُمِّه كلاما سيِّئا-وفي الحقيقة ذكرت هذه الكلمات .. ليس هناك داعٍ لِذِكرِها-، ما هي نصيحتُكم لِهذا الرَّجُل الذي يُسِيءُ مُعاملةَ أُمِّه كما أنه يَتَلَفَّظُ عليها بِألفاظٍ نابِية ؟