سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23«ڑ¨ 23 ¬م ںë 1427ى• - 17-9-2006ê çïê، ںéمçé هï ںé «éںê يمéں¤ مà ںéêهںىïê ںé¦ںل‍، ¥يéى

الجزء ١ · صفحة ١١

ومِن حيث تَعرِيف الإنسان بِوحْدانِيَةِ الله-سبحانه-نَجِد أنّ القرآن يَقرِنُ ذلِكَ بِآياتِ الله التي تَدُل على أنّ هذا الكوْن وحْدَةٌ مُتَكامِلَة .. كلُّ جُزءٍ منه مُكَمِّلٌ لِبَقِيةِ الأجْزاء، فالله - سبحانه وتعالى - عندَما قال: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 163 ] أَتْبَعَ ذلِكَ قولَه: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [ الآية: 164 ] .. نَعَم .. في ذلِكَ آيات .. مِن حيثُ إنّ الإنسان يَرَى الدَّلائِلَ الواضِحَة على وحْدانِيةِ الله.

فالكوْنُ-كما ذَكَرْنا-مُتَكامِل .. هل هذا الكوْنُ المُتَكامِل يُمكِن أن يَكونَ صادِرا عن أَكْثَرَ مِن إرادةٍ واحدة ؟!

٧٬٤٧٧ / ٧٬٩٢٠