سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

يأمُرُه أن يعفُوَ عن أصحَابِه، وأن يستغفِرَ لَهم وأن يُشَاوِرَهم في الأمر، مع أنَّ المَشُورة هي التي جَلَبَت على هذه الأُمَّة ما جَلبَت من وُقُوعِها في النَّكسَة، ولكن تَتَعلَّم صوابَهَا مِن خَطَئِهَا، فالنبِي - صلى الله عليه وسلم - أُرسِل بِرِسالة خالِدَة لَم يُرسَل بِرِسالة مَوقُوتة، فَلِذلك كان يرسم طريقًا تسير عليه الأمَّة فلو ترك هو الشُّورى من أجل ما أصاب الأمَّة مِن أَثَر الخطأ الذي جَرَّتْه إليها المَشُورَة لَكَان في ذلك ما يُعطِّلُ الشورى في هذه الأُمَّة، ولكن أُمِر بأن يستشيرهم لِيَكون طريق هذه الأمَّة طريق المَشُورَة.

فَهذا الذي يتولَّى قيادة حَملةٍ من الحملات أو مسؤولِية عن جَماعة من الجماعات في الذهاب إلى البيت الحرام أو في أَيِّ مسؤولية أخرى عليه أن يستشير هذه الجماعة وأن لا يستَبِدَّ بِرَأْيه.

٧٬٥٠٠ / ٧٬٩٢٠