01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١١س3: تَذْكُر أنَّ زوجَهَا طَلَّقَها قبل خَمسة عَشَر سَنَة فهي تَذْكر القِصَّة وأرجَعَهَا بَعد ذلك، لكن زَوجَها لا يَذْكر القِصَّة كما أنَّ أباها-أيضًا-لا يذكُرُ ذلك الطلاق الذي حدث، الآن طلَّقَها الطَّلْقَةَ الثّالثة والزوج يقول أنَّه لَم يُطلِّق قبل خمسة عشر سنة وهي تقول: " طَلَّق " .. هنا ما الحكم ؟
ج: على أيِّ حال؛ هو في الأَصل القَول قَول الزَّوج، ولكن إذا كانت هي مُسْتَوْثِقَة ومُتَيَقِّنَة مِن ذلك عليها أن لا تُطَاوِعَه وأن لا تبقى عِنده، ولْتَحْتَل للخُرُوج بأيِّ طريقة كانت إذ لا يَجُوزُ لَهَا أن تَعُود إليه وقد تيقَّنَت أنَّها طُلِّقَت الطَّلقَة الثالثة، فإنَّ ذلك مِمَّا يَتَنَافى مع أمر الله - سبحانه وتعالى - في كِتَابه.
س4: شابٌ خَطَب فتاةً فاستَخَارَت الله - سبحانه وتعالى - فَرَأَت في المَنام أنَّ زميلتها تقول لَها: " أنتِ سوف تتزوَّجِين فلانًا " فقالت: " أحلف على المُصحَف أنَّنِي لا أتزوَّجُه " .. طبعا هذا الشاب تقدَّم مرتين أو ثلاث فَرُفِض أو رَفَضَتْه هي بالأحرى ولَم يعلَم سَبب الرَّفض إلى أن أخبَرَته بِنَفسِها أنَّها رأت في منامها هكذا بعد الاستخارة، على ماذا تدُلُّ تلك الرؤيا ؟
ج: الرؤيا-على أيِّ حال-قد تكون أحيانًا حقيقة، وقد تكون أحيانًا مُجرَّد حديث نَفس، وقد تكون وَسوَسة مِنَ الشَّيطان، فلتَنظر في حال هذا الشَّاب إن كان صالِحًا تَقِيًّا فلتُقدِم على الارتباط به لأنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يقُول: ( إذا أَتاكُم مَن تَرْضَون دِينَه وخُلُقَه فزَوِّجُوه )، فالعبرة بارْتِضَاء الدِّين والخُلُق .. إن كان مَرضِيَّ الدِّين والخُلُق فَلْتَرْضَ بِه زوجًا.
س: هي تشعُر بارتياحٍ نَحوَه.
ج: فلتَتَوَكَّل على الله.