سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

س5: فتاة استَخَارت فرأت في المَنَام بعد أن تقدَّم لَها شاب أنَّ ذلك الشَّاب يلبَس لِباسًا أبيض في نِهاية المَنام أنَّه يَمُوت .. فهي الآن مُتردِّدَة ومُحتَارة.

ج: الله أعلم؛ قد يكون المَوت حياة وقد تُفسَّر الرؤيا بِعَكس ما هي عليه، وأنا لست خبيرًا في هذا الأمر .. الله-تعالى-هو العليم بِما تَؤُولُ إليه الأمور، وما مِن أحدٍ إلا سوف يَمُوت .. كُل حيٍّ سَيَمُوت .. هذا حُكمٌ حَكَمَه الله-تعالى-على الجميع: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية 185] ومن الذي سَيُخلَّد ؟! .. ﴿ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾ [سورة الأنبياء، من الآيتين 34، 35 ] .. لا .. ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ - كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [سورة الأنبياء، الآية 34، من الآية 35 ]، إنَّما على الإنسان أن يُسلِّم لأمرِ الله لعلَّ الله-تعالى-يَجعَل فيه الخير.

س: هل المُعَوَّل على ما يَرَاه الإنسان في المَنَام على اعتِبَار أنَّكم قُلتُم بِأنَّ الإنسان قد يوسوس ..

ج: على ما يَشرَحُ الله لَه صَدرَه .. عَلَى الارتِياح النَّفسِي.

س6: هناك قد لا يَجدون مَنفَذًا يبنُونَ عن طَريقِه بيتًا فيَكتَرُون بعض الشُّقَق أو بعض البيوت فيدفَعُون لَها ثَمنًا في كل شهر، فلو أنَّهم بنوا بيتًا عن طريق تلك المؤسسة .. البنك-كما يُسمِّيهَا-فإن ذلك يعادِل الإيجار الذي يدفَعون شهريا لتك الشُّقَّة، ولأنَّهم ذلك الإيجار إذا وَفَّرُوه ليعمَلُوا به شيئًا في بلدانهم إذا ما رجعوا سَيَكون نافعًا لَهم ؟

٧٬٥٠٣ / ٧٬٩٢٠