سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٣

على أيِّ حال العبرة بِمُطابَقَة المعاملة للحكم الشَّرعِي وعدم المُطَابَقَة، فإنْ طَابَقَت المُعَامَلة للحكم الشَّرعي فلا حرج عليه، وإن لَم تُطابِق المُعَامَلَة للحُكم الشَّرعِي، فإنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مَن عمِل عملاً ليس عليه أمرُنَا فَهو رَدّ ) أيْ هو مردُودٌ، فَعلى أيِّ حال إن كانت هذه المُعاملة خالية من الرِّبَا فَليَتَوكَّل على الله، أمَّا إن كانت متلَبِّسة بالرِّبا فحذارِ، لأنَّ الله-تبارك وتعالى-حذَّر مِن الربا .. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ - فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [سورة البقرة، الآية: 278 ومن الآية: 279]، والنبِي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( لعن الله الربا وآكِلَه ومُؤكِلَه وكَاتِبَه وشَاهِدَيهِ وقَال هم سواءٌ ) .. يعني في الإثْم.

س: الضَّرُورات التي تُبيح المَحظُورَات لا تتناول هذا الجانب بالنسبة للمسلم الذي يَعِيش ..

ج: الضرورات التي تُبِيح المَحظُورَات هي ما يدفع عن الإنسان المَوت أو الخطر الذي يُدنِيهِ من المَوت.

س7: يعمل باستمرارٍ في يومِه كاملاً والمَسجِد عنه بعيد فلا يستطيع الذَّهاب إليه أو أنَّه إذا ذهب ربَّما يؤدِّي إلى أن يأخذ ساعاتٍ مِن عمله فيصلِّي في بيته .. هل عليه بأس ؟

ج: أمَّا مَن لَم يسمع النداء فهو معذُور .. الحديث عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - يقُول: ( مَن سَمِع النِّدَاء إلى الصلاة فلم يُجِب فلا صلاة له إلا مِن عُذر ) قيل له: " ومَا العُذر يا رسول الله ؟ " قال: ( خوفٌ أو مرض )، وهذا يعنِي أنَّ مَن لَم يسمَع النداء فهو معذُور.

س8: أثناء رَمي الجمَرات شَكَّ الرَّامِي في أحد الحَصَوَات هل أَصَابَت الهَدَف أم لا .. يعنِي النّصب الإسْمَنْتِي .. هل عَليه شيء ؟

٧٬٥٠٤ / ٧٬٩٢٠