01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: إذا رَمَى .. الأصل حتى يتيَقَّن الإصابة، ولكن يعفُو الله-تبارك وتعالى-عن مِثلِ هذا الخطأ الطَّفِيف اليسير لاسيَّما وقد عَاد.
س9: فيمن تُصلِّي ويأتِي طفلُها وبِه نَجاسة ويَجلس فوقهَا فما حكم صلاتِها ؟
ج: إن كانت النَّجاسة لَم تتَّصِل بِهَا فأرجو أن لا يكون حَرَج عليها في ذَلك، لأنَّ النساء كُنَّ يَحمِلن أطفالَهنَّ حتى في الصلاة في عَهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
س10: هل يَجُوز للنِّساء في صلاة الجماعة أن يتقدَّم صفُّهنَّ على الصف الأوَّل للرجال ؟
ج: لا، النساء يُؤمَرن بأن يَكُنَّ في الخَلف.
س11: عند وُصُول أجل الدَّيْن ولَم يستطع المَدِين أن يتخَلَّصَ مِن الدَّين .. كيف يعمَل ؟
ج: إذا وَصَل أَجَل الدَّيْن يُنظَر في حَالِه، لأنَّ الله-تعالى-يقول: ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾ [سورة البقرة، من الآية: 280] .. هذا حُكم شَرَعَه الله تعالى، ولزُّ المُعسِر أمرٌ يُعتبَر ظُلمًا .. ليس منَ الإسلام في شيء والنبِي - صلى الله عليه وسلم - نَهى عنه.
س12: عند وُقُوع دَينٍ مِن شخص لشخص هل يَجب عليهِمَا تَحدِيد الأَجل أو يُمكِن أن يكون ذلك مَفتوحًا ؟
ج: الدَّين قد يكون مؤجَّلا وقد يكون غير مؤجَّل، ومِنَ النّاس مَن قَال بأنَّ الدَّين لابد من أن يكون مؤجَّلا، أمَّا القَرض فإنَّه يكون دائمًا غَير مُحدَّد بِحَدّ، ومهما يكن فنَحن لا نَرَى لُزُومًا أن يكون الدَّين مُؤجَّلا، لكن الأَوْلَى أن يكون إلى أجل، وقول الله تبارك وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ ﴾ [سورة البقرة، من الآية 28] لأنَّ هكذا العَمَل جَرَى ولذلك أَمَر بالكتابة.
س: على سبيل الوجوب ؟
ج: الكتابة يعنِي فيها خلاف:
الجمهور يرون أنَّ ذلك مِن باب الاطمئنان ومِن باب الإرشَاد.
أمَّا الظَّاهِرية فيَرَونَ ذلك على سبيل الوُجُوب.