سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س13: مَن شَكَّ أنَّه قصَّر في تأدِيَّة بعض مناسِكِ الحج هل تَلزَمه الإعادة ؟

ج: مُجرَّد الشك لا يقتَضِي الإعادة، الشكّ لا ينبغي للإنسان أن يفتح أبوَابَه وأن يسترسِل فيه .. بابُ الشكّ يَجب عليه أن يُغلِقه وأن يأخُذ باليقين وَيَدَعَ الشُّكُوك، وإلا فإنَّ الشيطان يُوَسوِسُ له ويُخَيِّل له حتى يَدَعَه لا يَخرُج مِن عَملٍ قط .. يُحِسُّ دائمًا بأنَّه قَصَّر في ذَلك العمل فيعود إليه .. هكذا شأنُ الشَّيطان.

س14: امرأة تُوفِّي زوجُها وقد عقد عليها القِرَان قبل شَهر .. هُو لَم يزُفَّهَا إليه ولَم يدخُل بِها فَمَا حُكم عدَّتِهَا .. هل تكون لَها عدَّة كاملة ؟

ج: عليها أن تعتدَّ عِدَّة كاملة ولَهَا الصَّدَاق كاملاً-أي المُتَّفق عليه فيما بينهما-ولَهَا الإرث كاملاً.

س15: فيمَن لَم يتمَكَّن مِن تقديم الهدي هناك وَلَزم عليه أن يَصُوم هل يصوم قبل النحر ؟

ج: نعم الأصل يصُوم قَبل .. إذا كان هُو لا يَجِده .. مُتَيَقِّنًا أنَّه غير وَاجِد فليصُم اليَوم السَّادس والسابع والثامِن.

س16: يوم عَرَفَة صَادَف يوم الجمعة وَكثيرٌ من الناس تردَّد في صيامه ..

ج: على كل حال؛ عندما يُصَادِف الإنسان يومًا يصومه فلا حرج، إذا كان مُتيقِّنًا أنَّ ذلك اليوم هو اليوم الذي يصُومُه.

س17: في حج عرفة أُصِيب بِوَعكَة وانتَبَه منها بعد نِهَاية عَرَفة ؟

ج: إذا كان هو قاصدًا للوُقُوف هُناك .. خرج على أنَّه قاصد وأحرم وهو مُنتَبِه ثُم أُصِيب بِوَعكة أو وُقِفَ به في ذلك المكان مع أنَّه قاصدٌ للوقوف ونَاوٍ لَه وشَارِعٌ فيه لا حرج عليه.

٧٬٥٠٦ / ٧٬٩٢٠