هرمع:
الجزء ١ · صفحة ١٤٥ومن عاشَ منّا عاشَ في عُنْجُهِيّةٍ … على شَظَفٍ من عَيْشِهِ المتَنَكِّدِ
وقال رُؤبة:
بالدَّفْع عَنّي دَرْءَ كلّ عنجه
والعُنْجُهةُ: القُنْفُذُةُ الضَّخْمةُ.
عجهن:
والعُجاهِنُ: صديقُ الرجُل المُعْرِسِ الذي يَجرِي بيْنَه وبيْنَ أَهلِه بالرسائل، فإذا بَنَى بأهله فلا عُجاهِنَ له، قال:
ارجِعْ إلى أهْلِكَ يا عُجاهِنُ … فقد مَضَى العِرْسُ وأنت واهِنُ
والماشِطةُ عُجاهِنةٌ إذا لم تُفارِقْها حتى يُبْنىَ بها. والمرأةُ عُجاهِنة، وهي صديقةُ العَروس. والفِعلُ تَعَجْهَنَ تَعَجْهُناً، قال:
يُنازِعْنَ العَجاهِنَةَ الرِّئينا
جمعُ العُجاهِن، قال عرّام: العُجاهِنُ من الرجال: المخلوط الذي ليس بصريح النَسَب.
ويقال فيه عُنْجُهيَّةٌ وعُنْزُ هْوَةٌ وهما واحد.
عمهج:
العُماهِج: اللَّبَنُ الخاثِرُ من ألبان الإبِل، قال:
تُغذَى بمَحْضِ اللَّبَنِ العُماهِج
عجهم:
العُجهُوم: طائرٌ من طَيْر الماء منقارُهُ كجَلَمِ الخيَاط
علهج:
المُعَلْهَج: الرجل الأحمقُ المَذِر اللئيم الحَسَب المُعجب بنفسه، قال:
فكيف تُساميني وأنتَ مُعَلْهَجٌ … هُذارِمةٌ جَعْد الأناملِ حَنْكَلُ
والمُعَلْهَج: الدَّعِيّ. وقال بعض الأعراب: العَلْهَج شَجر ببلادنا معروف.
عنبج:
العُنْبُج: الثقيل من الناس.
علهص:
علهَصْتَ القارورة إذا عالجتَ صمامَها لتَستخرجه. وَعَلْهَصْتَ العَيْنَ إذا استخرجْتَها من الرأس علهصةً، وهو ملاجكها بإصبَعك واستخراجُكَها من مُقلتها. وعَلْهَصتُ الرجل: عالجتهُ علاجاً شديداً. وَعَلْهَصْتُ منه شيئاً: إذا نِلْتُ شيئاً. وَلحْمٌ مُعَلْهَصٌ أي لم ينضج بعد.
علهس: قال عرّام: عَلْهَسْتُ الشَّيءَ مارَستُهُ بشدَّة.
همسع
الْهَمَيسَع من الرجال: القَويّ الذي لا يُصرع جَنْبُه، ويقال للطَّويل الشَّديد هَمَيْعَ. والهَميع جَدُّ عدنانَ بن أُدَد.
علهز:
العِلْهزِ كان يُفْعَلُ في الجاهلية، يُعالَج الوَتر بدماءِ الحَلَمَ فيأكلونه، قال:
وإنَّ قِرى قحطانَ قِرْفٌ وَعِلْهِزٌ … فَأَقبَح بهذا وَيحَ نَفسِك مِن فِعْلِ
والعِلْهِز: القرادُ الضَّخم: والقِرفُ: نبتُ يَنْبُتُ نبْتةَ الطَّرانيث يخرجُ مع المَطر في وقت الصَّيف وفي وقت الخريف مِثلَ جِروِ القِثّاء، إلاَّ أنَّها حمراءُ مُنْتَنَةُ الريح. قال عرّام: والعِلْهِزُ يَنبتُ ببلادِ بني سُلَيَم وهو نبتٌ شِبْهُ الجِراءِ إلاّ أنَّها مُعَنْقَرةٌ أي لها عُنْقُرةٌ. قال: وأقول شاةٌ مُعَلْهَزَة أي ليست بسمينة.
هزلع:
الهِزْلاع: السِّمْعُ الأزَلُّ. وهَزْلَعَتُه: انسِلالُهُ ومُضُيُّه.
عزهل:
العُزْهُل: الذَّكَرُ من الحَمام، وجمعه عَزاهِل، قال:
إذا سَعْدانةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ … عَزاهِلُها، سَمِعْتَ لها عَرينا
أي بُكاءً. وقالَ بعضُهم: العَزاهيلُ الجماعةُ من الإبِلِ المهمَلة، واحدُها عُزْهول، وقالَ بعضهم: لا أعرف واحدَها، قال الشَّمّاخ:
حتّى استغاثَ بأحْوَى فوقَه حُبُكٌ … يدعُو هَديلاً به العُزْفُ العَزاهيلُ
والقولُ الأول أشبه بالصَّواب. والعَزْاهِل: الأرضُ لا تُنْبِتُ شيئاً، الواحدة عُزْهُلة.
زهنع:
وتقول: زَهْنَعتُ المرأة وزَتَّتُّها: زيَّنْتُها بالصَّواب!؟ قال:
بني تَميم زَهْنِعُوا نِساءَكم … إنَّ فتاةَ الحَيِّ بالتَزَتُّتِ
هطلع:
الهَطَلَّعُ: الرجلُ الجسيم العريض المضطَرِب الطُوال. ويقال: بَوْشٌ هَطَلَّع أي كثير.
عيهر:
العَيْهَرَةُ: الفاجرة عَهَرَتْ وتَعَيْهَرَتْ. والعَيْهَرَةُ: الشَّديدة من الإبِلِ، والتَيْهَرَةُ أيضاً. ورجلٌ عَيْهَرٌ تَيْهَر أي شديد ضخم.
هرنع:
الهُرْنُوع: القَمْلةُ الضَخْمة، ويقال: هي الصغيرة. قال عرّام: لا أعرفُ الهرنوع ولكنّه الهِرَنَّعة، وهو الحِنْبجُ والهُرْنُع، قال جرير:
يَهِزُ الهَرانعَ لا يَزالُ كأنَّه
هزنع:
الهُزْنُوع، ويقال هو بالغين المعجمة: هو أُصُول نَباتٍ شِبْهِ الطُّرْثُوث.
هرمع: